الأربعاء، 15 أبريل 2015

بحث بعنوان جهود المرأة الريفية في العمل وإستراتجية النهوض بها

بحث بعنوان " جهود المرأة الريفية في العمل وإستراتجية النهوض بها " 
ا 
مقدمه 
كانت المرأة على مر العصور ومازالت منتجة في عملها سواء في البيت أو المجالات الاقتصادية بمختلف أنماطها (الرعي, الصيد, الزراعة, الصناعة...الخ ) فهي المسئولة عن تربية الأطفال ورعايتهم وتحمل مسؤولية المنزل وبنفس الوقت وإلى جانب دورها كأم وزوجة تقوم بعملها خارج المنزل جنباً إلى جنب مع الرجل بل وكانت مهامها الإنتاجية تفوق أحياناً مهام الرجل فنجد أن النساء الريفيات يعملن في الزراعة بكامل فروعها ولو أن عملهن في مجال الإنتاج النباتي وتربية الحيوان يفوق بكثير عملهن في مجال الغابات وصيد الأسماك.وبالطبع المرأة في الريف المصري تشابه مع نساء العالم جميعها فهي تتحمل كافة الأعباء المنزلية من عمليات التنظيف والغسيل وتحضير الطعام وتأمين مؤونة البيت والعناية بالأطفال وشؤونهم أي تؤدي الأدوار الثلاث الرئيسية الخاصة بالنساء الدور الإنجابي ، الدور الاجتماعي ، والدور الأهم وهو الدور الإنتاجي. يشير التقسيم النوعي للعمل بين الجنسين في الزراعة إلى مساهمة المرأة الواضحة في جميع مراحله ولكن دورها الأبرز يأتي في العمليات اليدوية والتي تحتاج إلى كثير من الصبر والتحمل مثل الغربلة والتفريد والترقيع وتحضين النباتات (شتول) وجمع بقايا المحصول، إذ تبلغ نسبة مساهمتها في هذه العمليات أكثر من 70%.كما تتولى المرأة عمليات التعشيب والاحتطاب والتصنيع المنزلي ، كما تساهم في القطاف والفرز وخاصة في الأشجار المثمرة والخضار بنسبة تتراوح مابين (50-70%). وأما عمليات الحصاد اليدوي والتعبئة والتوضيب والبذار فتتراوح نسبة مساهمة المرأة بها بين (40-50%). بينما نسبة مساهمة المرأة في عمليات تنعيم الأرض للزراعة والتسميد وتأسيس البساتين وإعداد الأرض والري وكذلك التحميل والتنزيل تبلغ بين (20-40%) في حين تتقلص مساهمة المرأة الريفية بالعمليات الأخرى مثل الحصاد الآلي والمكافحة والحراثة والتقليم والتطعيم إلى أقل من 20% وتكاد تغيب في عملية التسويق إذ تبلغ نسبة مساهمة المرأة كإجمالي حوالي (3.5% ) فقط.بينما يشير التقسيم النوعي للعمل بين الجنسين في رعاية الحيوان إلى أن متوسط نسبة مساهمة المرأة بمعظم العمليات إذا لم نقل كلها بدءاً من التصنيع المنزلي والحلابة والرعي وتنظيف الحظائر والتغذية والعناية بالمواليد والإشراف على الولادة والتسويق وحتى الرعاية الصحية وتسريب الأغنام.كما تساهم المرأة في تربية الدواجن وتربية دودة الحرير بنسبة 100% وإضافة لما ورد أعلها فالإناث مسئولات عن معظم الأعباء المنزلية إذ أنهن مسئولات بالكامل عن تنظيف المنزل والاهتمام بالأطفال وجمع الحطب للوقود في (56%) من الأسر وصنع الخبز في (77%) من الأسر ..الخ في حين تكون السيادة للذكور (الآباء ، الأبناء) في أداء وظيفة التسويق في (96.5%) من الأسر.وبالطبع تتنوع المعوقات التي تواجه المرأة الريفية بتنوع الأدوار التي تقوم بها والتي تستوجب معالجتها وتذليلها بغية إدماج النساء الريفيات في عملية التنمية على أحسن وجه منها معوقات أساسها اجتماعي ومنها معوقات اقتصادية بالإضافة إلى المعوقات ذات الطابع المؤسساتي وبضوء المعوقات ممكن ان نستخلص آليات النهوض بالمرأة الريفية 
أولاً : المرأة والاقتصاد: 
• العمل على رفع مستوى أداء المرأة في العمل الزراعي جراء تزويدها بالمعلومات الفنية اللازمة لهذا العمل من خلال إقامة الدورات التدريبية المتخصصة وتشجيعها على استخدام المكننة والتقنيات الحديثة في العمل الزراعي. 
• إرشاد وتدريب المرأة الريفية على إنشاء الحدائق المنزلية والاستفادة منها بتحقيق الاكتفاء الذاتي لغذاء الأسرة.
• السعي لإيجاد الشروط الملائمة لوصول الخدمات الزراعية الحديثة للنساء. 
• زيادة أعداد المرشدات وخاصة في الأماكن التي يكثر فيها عمل المرأة. 
• زيادة الاستفادة من وسائل التكنولوجيا البسيطة خاصة في ميادين التعشيب ، جمع المحاصيل ، تعبئة المحاصيل ، والمهام الأخرى التي تقوم بها المرأة في العمليات الزراعية ، والعمل على رفع مستوى أداء المرأة في العمل الزراعي والحيواني من جراء تزويدها بالمعلومات الفنية اللازمة لهذا العمل من خلال الأنشطة الإرشادية المختلفة. 
• تحديد نسبة مئوية من كل مشاريع الإقراض المتاحة للمرأة (20% ) على الأقل في البداية حتى تستطيع المرأة الحصول على 50% من القروض مستقبلاً. 
• مساعدة وتدريب النساء البدويات وكذلك نساء المناطق الريفية على الاستفادة من الموارد المحلية بإنشاء مشاريع صغيرة إنتاجية مدرة للدخل. 
• إكساب المرأة المهارات اللازمة لإدارة المنزل بشكل جيد يرفع مستوى معيشة الأسرة اقتصادياً واجتماعياً. 
• إكساب المرأة المهارات اللازمة لإتقان الصناعات الريفية التقليدي منها والحديث كمصادر مدرة للدخل. 
• تشجيع النساء على الانضمام إلى الجمعيات التعاونية الزراعية وذلك من أجل الاستفادة من عملية الإقراض وتشجيع العمل الجماعي المنظم. 
• تخصيص قسم من الأراضي غير المحررة (المستصلحة) لتمليكها إلى النساء وخاصة المعيلات لأسر. 
ثانياً : المرأة والصحة: 
المرأة والصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة: 
1. تنفيذ حملات توعية اجتماعية حول الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة وتستهدف القضاء على المفاهيم الخاطئة لتبرير كثرة الأطفال مثل الفهم الخاطئ لوجهة نظر الدين في تنظيم الأسرة / سيادة مفهوم أن كثرة الأولاد تمنع الزواج من الزواج بأخرى ، إنجاب المواليد حتى يأتي الذكر/ إقناع الرجال ببرامج تنظيم الأسرة. 
2. المشاركة في البرامج والحملات الهادفة إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى المرأة حول قضايا الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة وإرشادها إلى إتباع الطرق الصحيحة للمباعدة بين الحمل ومعرفة سن الإنجاب وما هي الوسائل المتعددة لمنع الحمل وفوائدها وسلبياتها. 
‌ب- الطفولة والأمومة السليمة: 
1. التركيز من خلال البرامج الإرشادية الصحية على الفئات الأكثر تعرضاً للإصابات كالأمهات الحوامل والأطفال.. 
2. إرشاد المرأة حول كيفية الحفاظ على البيئة المنزلية وذلك بتجنب الحوادث المنزلية التي تحدث بسبب التعرض للتيار الكهربائي والمواد السامة والعقاقير والأدوات الحادة. 
3. تعريف الأم والأب بحقوق الطفل وضرورة مراعاتها. 
4. تشجيع النساء لممارسة الرضاعة الطبيعية للأطفال لمدة سنتين على الأقل وكذلك إعطاء الطفل لقاحاته التامة ومراقبة نموه بمراحله العمرية وإرشادها لزيارة المراكز الصحية هي وطفلها باستمرار. 
5. التنبيه لعدم ممارسة أي شكل من أشكال العنف والاستغلال على الطفل. 
6. إرشاد المرأة لأهمية تحقيق الانسجام العائلي والجو اللطيف بين أفراد العائلة كي ينمو الطفل بدون أية ضغوطات أو إعاقات نفسية. 

وأما الأمومة السليمة فتتحقق بـ: 
1. إرشاد المرأة الحامل إلى أهمية الخضوع إلى الرعاية الصحية أثناء فترة الحمل وإتباعها الأنظمة الغذائية المتوازنة والابتعاد عن التدخين أثناء فترة الحمل والتأكيد على أن تتم عملية الولادة بإشراف الطبيب أو القابلة. 
2. تثقيف النساء بالأمراض الخاصة بالنساء وأعراضها والوقاية منها وكذلك الأمراض التي تصيب الأم بعد الولادة والأمراض التي قد تصيب الأطفال وأعراضها والوقاية منها. 
3. تدريب ربات البيوت على التمريض في المنزل للعناية بأفراد الأسرة. 
‌ج- السكن الريفي الصحي: 
1. إرشاد المرأة لأهمية توافر الشروط الصحية للسكن مع إضاءة وتهوية وتوفير مياه نظيفة وشبكة صرف صحي... الخ. 
2. إرشاد المرأة لأهمية الفصل بين سكن المرأة والأماكن المخصصة للحيوانات. 
3. تعريف المرأة بالأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وأعراضها وطرق الوقاية منها. 
4. إرشاد المرأة لأهمية تخصيص أماكن للطبخ والحمام بشكل صحي ونظيف ومستقل. 
5. إرشاد المرأة إلى أهمية تعقيم مياه الشرب والتخلص من الفضلات والحشرات والقوارض. 
6. المشاركة الفعالة في تنمية وتنفيذ برامج القرى الصحية لما لها من أهمية. 
‌د- الصحة والغذاء: 
1. إرشاد المرأة إلى الطرق الصحيحة في طهي الطعام والتي تساعد على حفظ الفوائد الغذائية وعناصرها الهامة في هذا الطعام. 
2. تعريف المرأة بأهمية تناول الوجبات الغذائية المتوازنة والمتنوعة لتوفير العناصر الغذائية اللازمة لكافة أفراد العائلة من خلال تعريفها بمحتوى كل مادة غذائية من العناصر وتأثير نقصانها على صحة الإنسان. 
3. إرشاد المرأة إلى أهمية مراعاة أصول النظافة وبخاصة للمواد التي تؤكل نيئة. 
4. تشجيع مساهمة المرأة في إنتاج الغذاء والعمل على زيادة كفاءتها في معالجة مواضيع الأمن الغذائي. 
ثالثاً: المرأة والتعليم: 
1. التنسيق مع الجهات المعنية بمسائل محو الأمية لوضع خطة لتعليم الكبار من النساء في ضوء إستراتيجية الدولة في هذا المجال. 
2. المساهمة في تنفيذ برامج محو الأمية في الريف بغية التخلص من هذه المشكلة نهائياً وبخاصة لدى النساء. 
3. تضمين البرامج الإرشادية ضرورة تعليم الفتيات على الأقل إلى مستوى التعليم الإلزامي. 
4. تشجيع الإناث الريفيات الراغبات في متابعة التعليم ما بعد الإلزامي وإيلائهم العناية الكافية للارتقاء بواقعهم.
5. استعراض مناهج الكليات والمدارس الزراعية لاستكشاف الصور النمطية المرأة والرجل وإعادة صياغة هذه المناهج بحيث يتم إدراج النوع فيها. 
6. تشجيع النساء للانخراط في جميع مجالات التعليم الزراعي وعدم تخصيصها في بعض التخصصات التقليدية. 
7. التخطيط والتنفيذ لبرامج التعليم الوظيفي للنساء. 
8. متي نحتفل بمحو أميه آخر أمي ,بوطن اخترع الكتابة؟ 
رابعاً: المرأة والبيئة: 
1. رفع مستوى الوعي البيئي للمرأة من خلال إدماج مفاهيم هذا الوعي بالبرامج الإرشادية مثل مفاهيم الحفاظ على الموارد الطبيعية والمرافق الحيوية الأساسية. 
2. العمل على إدماج المرأة الريفية في المساهمة بالمشاريع التنموية الهادفة إلى مكافحة التصحر وإنشاء الحزام الأخضر والحفاظ على الغابة وعدم فلاحة البادية. 
3. تعزيز إجراء البحوث والدراسات بالتعاون مع المؤسسات المعنية وطنياً وعربياً ودولياً حول دور المرأة في الحفاظ على البيئة فيما يتعلق بالموارد الطبيعية وإبراز دور المرأة في الحفاظ عليها. 
4. إرشاد المرأة لأهمية كيفية إقامة الحدائق المنزلية كأحد صمامات الأمان للبيئة. 
خامساً: المرأة والإعلام: 
1. استخدام وسائل الاتصال الجماهيري والجماعي والفردي لزيادة إدراك كل من الرجال والنساء بأهمية الالتزام بحقوق المرأة القانونية. 
2. تطوير المواد الإعلامية التي تظهر مهارات المرأة وتعزز الدور التي تقوم به في الإنتاج الزراعي والحيواني والصناعات الريفية والمشاريع الإنتاجية ومشاركتها في عملية التنمية مشاركة فعالة. 
3. إعداد وتنفيذ برامج إعلامية (مسموعة ، مقروءة ، مرئية) هادفة إلى رفع مستوى الوعي الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمرأة. 
4. إعداد البرامج الإعلامية الخاصة بالمرأة الريفية الهادفة إلى إكسابها مهارات وتقنيات خاصة مثل الصناعات الريفية والمهارات الزراعية. 
5. الاستفادة من البرامج الإعلامية بتعزيز الدور التي تقوم بها المرأة في الإنتاج الزراعي والحيواني والصناعات الريفية...والمشاريع الإنتاجية وكذلك التي تعنى بتنظيم الأسرة وتحسن النظرة إلى المرأة وتقوية الروابط الأسرية وشوؤن الحياة المنزلية. 
سادساً: المرأة والقانون: 
توعية المرأة الريفية بحقوقها الاقتصادية والاجتماعية مثل حقها بملكية الأراضي الزراعية/ حق الإرث، الحضانة ، التعليم ، الصحة، المساواة بينها وبين الرجل ، وكذلك توعيتها بحقوقها في قضايا الزواج والطلاق مثل الرضا بالزواج ، الأهلية وسن الزواج، حقوق الزوجة وحقوق الزوج، حق الخلع، حق المهر ...الخ. 
سابعاً : المرأة والمحور الاجتماعي: 
1. إنشاء وحدات لرعاية الأطفال في كل قرية. 
2. إنشاء حضانات لرعاية الأطفال في المناطق الريفية بإشراف حكومي. 
3. التنسيق مع الجهات الأخرى لتأمين الخدمات للمرأة ( المياه النقية إلى المنازل ، الصرف الصحي ، استخدام المواقد الغازية). 
4. العمل على إزالة الفقر وأسبابه من خلال إدماج المرأة في المشاريع التنموية والاستفادة منها. 
5. إعطاء المرأة فرص الاستفادة وإدارة المشاريع الخاصة من خلال تشجيع مشاريع المجتمعات المحلية والصندوق الدوار لقروض المرأة. 
6. إعداد وتنفيذ برامج لرفع وعي المرأة وتثقيفها حول بعض المسائل الاجتماعية المرتبطة بقيم تقليدية قديمة مثل غلاء المهور، زواج الأقارب، زواج البدائل، الزواج المبكر ، تعدد الزوجات، الطلاق ، وعادات الزواج، النزعات العشائرية. 
ثامناً: محور المرأة ومواقع اتخاذ القرار: 
1. تحسين المواد التدريبية لتدريب النساء على مهارات القيادة وتعزيز دور المجموعات الفلاحية النسائية في القرى. 
2. زيادة مشاركة النساء في الجمعيات التعاونية الزراعية وزيادة مشاركتهن بصورة أكبر في المجالس الإدارية لهذه الجمعيات. 
3. إنشاء لجان إدارية للمتابعة والتقييم للمشاريع المختلفة من الجمهور المستهدف وتخصيص نسبة من مقاعد مجلس الإدارة للنساء ولاتقل هذه النسبة بحال من الأحوال عن 30% وتشجيع زيادة هذه النسبة بالتدريج لتصل إلى 50%. 

الزواج العرفي في الجامعات (نشر 2007 عن قصص واقعيه )

الزواج الرسمي يتم في النور .. الزواج العرفي يتم في الظلام الزواج الرسمي ولي امرو اشهار وزفه وافراح يتفاخر بها الاهل ... اما العرفي فيتم في السر وبدون ان يعلم به احد يجلب العار لاسره الفتاه . المرأه في الزواج الرسمي لها كافه الحقوق..لكنها في العرفي ليس لها اي حقوق وبالرغم من كل هذه الفروق والتحذيرات...انتشرت ظاهره الزواج العرفي خاصه في الجامعات.. نظره فابتسامه تعقبها قصه حبوهميه وخوفا من الاهل تبدء المأساهورقه زواج عرفي يوقع عليها الفتي والفتاهواثنان من اصدقائهما كشهودوبعدها تبدء قصه الضياع غالبا ما تكون ضحيتها الفتاه .ما هي الاسباب الحقيقه لهذه الظاهره... هل هو اليأس من المستقبل لانتشار البطاله ام ارتفاع تكاليف الزواج او رفض الاسره لشاب فقير ام التحايل باسم الحب ؟حكايات الزواج العرفي كثيره والمأسي التي يتسبب فيها اكثر.
ونروي هنا بعض الحكايات . **
"الحكايه الاولي"(م)شابه جميله اكبر اخواتها اسرتها تحاسبها علي كل كبيره وصغيرهخوفا عليها من ان تقع في خطأ التحقت (م)بكليه التربيه وفي الكليه تعرفت علي زميلتها التي وثقت بها وتوطدت الصداقه بينهما,تعرفت (م)علي شقيق صديقتها والذي كان يقوم بتوصيلهما للكليه سويا...وبدءت تنمو قصه الحب بين الطرفين.واقتعها صديق الشقيقه بانه يحبها ولا يستطيع ان يعيش بعيدا عنها ولكن الظروف الماليه لا تسمح ان يتقدم لهافهو مازال طالبا وامامه الطريق طويل ولابد من اختصاره بالزواج العرفي,اقنعتها صديقتها بالزواج العرفي من شقيقها , وجاء بشاهدينمن اصدقاءه وعلي ورقه زواج عرفي وقعت عليها هي وشقيق صديقتها والاتنين الشهود ودخلت الكهف المظلم,الاسره لاتعلم عما يتم.بعد فتره بدأالملل يتسلل اليه وزهق منها.وطلب منها ان يقدمها لاصدقائه,وقامت الشقيقه بسرقه ورقه الزواج العرفي... جن جنون (م) عندما اكتشفت الحقيقه قررت الانتقام علي طريقتها,استاجرت اثنين من الشباب قدمت لهم مقابل ما سيقومان به.اقنعتهم ان زوجها يمتلك اموال كثيره وانهما اذا قتلاه سيحصلون علي هذه الاموال وخططت لقتلهواستدرجاه الشبان الي المنطقه الزراعيه وهناك طعناه بالمطاويوهربا وسقط مدرجا في دمائه ليجده احد المزارعين يلفظ انفاسه وحمله الي المستشفي ويعترفب أسماء القتله قبل ان يموت وتبحث الشرطه عن القتله وتلقي القبض علي (م)وشريكيها وتحكم عليها المحكمه 25سنه سجن.. في حوار مع (م) قالت الطالبه الجامعيه ضحيه الزواج العرفي ليتني لم ادخل الجامعه .ليتني لم اتعرف علي صديقتي التي اقنعتني بهذا الزواج العرفي,لقد اكتشفت الحقيقه مؤخرا عندما وجدت نفسي بسبب هذا الزواج سلعه رخيصه لقد وعدني ان يطلبني من والدي ولكن اكتشفت بعد فوات الاوان انني ضحيه جهلي وضعف ايماني وهذه النتيجه. الضياع والسجن بسبب الزواج العرفي .**(امل)الطالبه الجميله المدلله تلبس احدث موضه شعرها المسدل علي كتفيها في حريه يزيد من دلالها... تعرفت عليشاب داخل الجامعه جذبها اليه اناقته ومظهره الجميل فهو بالاخر من اسره ثريه اغرقها بالهداياوكلامات الحب التي يهمس بها في اذنيها علي حد قول امل استمال قلبي وجدت نفسي احبه لا استطيع الابتعاد عنه, اخذني الي صالات الديسكو عرض علي الزواجعرفيا في البدايه رفضت....الخ وازدادالحاحه ان يتزوجني عرفيا رفضت الفكره خوفا من الدخول في المجهول. لكنه خطط ولم اكن اعرف خطته اوقعني في دائره الادمان,كان يقدم لي جرعات الهيروين حتي انه الهلاك العرفي,وسلمت نفسي وبعد شهور بدات علامات الحمل تظهر علي وتتضح طلبت منه ان يعقد علي بصفه رسميه بدلا من الزواج العرفي ولكنه كان يخطط لابعادي تماما عن حياته وتواصل امل كلامها :انتظر حتي جاءت لحظه تناولي جرعه الهيروين... وقام بابلاغ الشرطه.. باعني وجاءت الشرطه ليتم القبض علي ومعي الهيروين وقدموني للمحاكمه.. المحكمه راعت الرفه معي ودخلت السجن وفي بطني ابني من هذا الهلاك العرفي والذي سيخرج الي الدنيا قريبا... سيولد في السجن ولااملك الا ان اقول لزملائي شباب الجامعه سامحوني.ارجوكم سامحوني.لقد حطمتني شهواتي ودمرني هذا الزواج العرفي اقصد الهلاك العرفي بالرغم انني بنت ناس .. ** الحكايه التالته حكايتهما معرفه .. حبيبان في المعهد العالي كل منهما لا يترك الاخر قصه الحب شهدها المعهد وطرقاته.. وبالرغم من الفارق الاجتماعي بين الحبيبين قرر الشاب المخاطره بالذهاب الي اسره حبيبته ويتقدم اليهم ويطلبها للزواج, وهنا كانت عقده قصه الحب.الشاب الجامعي ليس علي المستوي الاجتماعي لاسره الفتاه ولا يقدر علي توفير المهر والشبكه والشقه والاثاث الفخم الذي حددته الاسره شعر بالاهانه من رفض الاسره له ... اسودت الدنيا في عينيه لانه فقد حبيبته وطعن في كرامته وازدادات المشكله تعقيدا عندما تقدم شاب ثري لخطبه الفتاه ووافقت الاسره عليه واجبرتها علي الموافقه رغم انفها ... اتصلت الفتاه بحبيبها واتفقا علي اللقاء وتزوجا عرفي ولكن المفاجاه كانت في انتظارها ... لن اشهر زواجي بك.. لن اتزوجك رسميا.. لن اتزوج من تبيع نفسها للهوي وهرب منها لم تجد ورقه الزواج العرفي وانتقم من اسرتها التي طردته . الحكايه الرابعهشعرت بجمالها منذ الصغر وضاعف من دلالها تدليل ابوها لها, كان الرجل وهو ذو وضع مادي متميزيرزيد من غرور طالبه الاداب الجميله كل شئ في متناول يدها طلباتها مجابه وهي تاتي منمدينتها الصغيره الي المدينه الكبيره وتدخل الجامعه رفضت الكثير من العرسان الذين تقدموا لها كانت تريد ان تعيش قصه حب كما تشاهدها بالافلام والمسلسلات .وتعرفت علي شاب وتزوجا سريعا بعدما رفضه الاب وقام الشاب بتاجير شقه ليقضيا الوقت معا. ووقت الجد رفض الزواج منها رسميا الا بعد ان يتخرج وظلت الفتاه بالشقه الي ان انجبت طفلها ظلت وحيده.واخبرت والدها انها ستغيب للدراسه وعندما ذهب اليها تفاجا بابنته ومعها وليدها وحاول مع الطالب الا انه رفض وسرق عقد الزواج وهرب وسقط الوالد مشلولا.حكايات الزواج العرفي والمآساي الناتجه عنه وضعناها امام خبراء القانون والدين والاجتماع ليقولوا لنا حقيقه الزواج العرفي الزواج العرفي زواج سري يقول المستشار ع. س: لايوجد في القانون ما يسمي بالزواج العرفي ويطلق عليه زواج سري لانه يشترط في الزواج الاعلان وطالما لا يتوافر في الزواج العرفي الاعلان.فهو زواج سري ولا يمكن تحريك الدعوي امام القضاء الا اذا كان لدي المدعي (الزوجه ) ورقه زواج عرفي وهذا العقد العرفي لا يعترف باي حقوق للزوجه الا في حالات اثبات النسب وهي حالات الاطفال الذين جاءوا من هذا الزواج .والزوجه المتزوجه عرفيا ليس لها نفقه او متعه ولا نفقه طلاق . ونظرا لان القانون مستمد من الشريعه الاسلاميه باعتبارها مصدر التشريع فان القانون لايعطي للزوجه أي حقوق في حاله طلاقها,الا في حاله اثبات النسب الطفل من هذا الزوج الذي تزوجت منه عرفيا وان تقدم الزوجه عقد الزواج العرفي الموقع عليه من الشاهدان.وفي حاله زواج البنت القاصر زواجا عرفيا فان هذا الزواج لا يعتد به الا اذا علم الولي واي اتفاق يتم بين القاصر والزوج يعتبر باطل بطلان مسبقا والطفل الذي ينتج عن هذا الزواج ويرفض الاب نسبه اليه علي الام ان تلجا الي تحليل DNAاو بشهاده الشهود واذا تم اثبات الطفل يكون له حق النفقه علي ابيه ...الزواج العرفي زنا ..... الداعيه ر .ط كل من تزوجت عرفيا فهي زانيه فالزواج العرفي صوره مزيفه من صور الزنا, فهو مضيعه للحقوق,البنت تتزوج زواج عرفي تضييع حقوقها ,وابناء الزواج العرفي يجنون الحسره ومرفضون من المجتمع .وليس منالاسلام ما يسمي بالزواج العرفي المعروف في الاسلام فقط هو الزواج الشرعي وهو المعروف في الشريعه الاسلاميه وشروط الزواج الشرعي وجود شاهدي عدل وولي امر واشهار .تدهو اخلاقي للمجتمع..... الدكتوره ا ش استاذ علم الاجتماع ,الزواج العرفي في المجتمع وانتشاره بين الشباب بوجه خاص له اثار اجتماعيه خطيره بسبب نتائجه التي تتلخص في عدم امكانيه المرأة المتزوجه عرفيا من الحصول علي حقوقها الماديه والمعنويه والقانونيه وما يتخلف عن هذا الزواج من مشاكل .ان اهم الاسباب الاجتماعيه لانتشار ظاهره الزواج العرفي هو مرور المجتمع حاليا بحاله من التدهور الاخلاقي خاصه بين الشباب الجامعي.الدكتوره ف. س استاذ علم النفس.... هناك عوامل لها تاثير في حدوث هذا الزواج العرفي وهذه العوامل منها محاولات تاكيد الذات خاصه في سن المراهقه خاصه في جو اسري غير مستقر حيث الحرمان من الحب والاهتمام ,والافتقار الي القدوه والنموذج كذلك عدم اكتساب معايير ضبط السلوك من خلال التنشئه الاجتماعيه في الاسره . وتحذر الدكتوره ف من الاثار المترتبه علي الفتاه ضحيه الزواج العرفي اهم هذه الاثار الشعور بالندم والذنب وتانيب الضمير وقد يتطور الامر الي التفكير في الانتحار. عدم تقبل المجتمع لها والشعور بالرفض نتائج الهلاك العرفي ,الزواج العرفي سابقا.........

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

الوجود اليهودى بمصر .. عن تجربتى اتحدث

 خلال تجربتى بشمال وجنوب تسنى لي رؤيه مصر عن قرب وعن تجربتى أتحدث عن  المعبد اليهودى بمجمع الاديان بمصر القديمه 
 كان في الأصل معبدا ثم تحول إلى كنيسة حتى عهد أحمد بن طولون وعاد مرة أخرى كمعبد بعد أن اشترته الطائفة اليهودية وزعيمها فى ذلك الوقت إبراهيم بن عزرا،
ولهذا يطلق على المعبد أيضاً معبد بن عزرا , ويستمد المكان أهميته من وجود صندوق سيدنا موسى " الذي رمي فيه وهو طفل صغير وانتشل في هذه المنطقة.
ويشرف أيضا بأنه المكان الذي شهد وقوف وصلاة سيدنا موسى بعدما كلفه الله بالرسالة ويدلل على ذلك الكتابات المحفورة على تركيبة رخامية فى منتصف المعبد،
ولذا يعتبر المعبد مزاراً هاماً بالنسبة لعدد كبير من السائحين وخصوصاً السائحين اليهود ويعتبر مركز لحياة اليهود الثقافية والدينية في العصور الوسطي،
بالمعبد اليهودى حراسه امنيه مُشدده للغايه ولا  يُسمح للمسلمين او غيرهم بالتصوير داخل المعبد , ورأيت اليهود هناك يقومون بالصلاة  تشعر بشىء غريب من رائحة المكان تصيبك بالغثيان , رائحه منفرة الحقيقه ...كان الله في عون الحراسه الامنيه هناك .
 اما بالنسبه لعلاقه المسلمين المصرين باليهود بمصر فأكتشفا انها علاقه عاديه جدا ,فنحن باى حال لا نتميز بالعنصريه نحب ونكرة فقط لكن لا نتخذ مواقف عدائيه .
هناك دائما  فرق بين ما تعتقده وما يجب ان يكون وما هو كائن بالفعل (المصريين لا يعانون من مشاكل مع اليهود ويتقبلون وجودهم و اليهود يمارسون حيااتهم وشعائرهم بشكل طبيعى جدا ) اما بالنسبه  لمثقفى اليهود فبيعملوا على التقارب الفكرى و الثقافى بين المسلمين المصرين و اليهود في مصر من خلال مناقشات ودعوات لعروض افلام ...ولهم العديد من الجروبات و الصفحات بالفيس بوك وينظمون مناسبات من اجل التقارب الفكرى , يعتبرون مصر وطن يعيش فيهم .
وعن الوجود التاريخى لليهود بمصر يذكر الدكتور جمال حمدان في كتابه شخصيه مصر الجزء الثانى "لقد دخل اليهود مصر في عام 1782ق.م ,اى بالقرن 18ق.م , وفى فترة آخرى من الاضطراب العام في العالم القديم ,ربما ايضا بسبب موجه جفاف آخرى ,بل ان البعض يربط مصر اثناء فترة سيطرة الهكسوس عليها حتى سمح لهم هؤلاء بدخولها كتابعين أو عملاء لهم .
ثم خرجوا مع طرد حماتهم الهكسوس او بعد ذلك بقليل , ولكن هذه العلاقه إن صحت على الاطلاق فهي غامضه تماما الي حد يثير الشك ,ليس فقط للفارق الجنسي إذا صحت نظريه آريه الهكسوس ,  ولكن أيضا للفارق الزمنى بين الجماعتين ,فالتضارب الكونولوجى تام بين الموجتين فإذا صحت التواريخ المعطاه السابقه لكان اليهود أسبق دخولا من الهكسوس وليس العكس .
وحتى إذا تعاصرا بالتقريب في الدخول فقد طالت إقامه اليهود الي 3أمثال إقامه الهكسوس على الاقل ,فكأنهم خرجوا من خروج الهكسوس بقرن , وأخيرا فإن المؤرخين يختلفون حول هذا الخروج ,أكان في الاسرة 18,19أم الـ20.
أيا ما كان فقد أقتصر الوجود الاسرائيلى في مصر على ارض جاشان (وادى الطميلات الشرقيه ) فكانت بحق "حظيرة اليهود " الاولى في التاريخ , بل إنها بإعتبارها ممرا لهم أكثر منها مقرا .
كانت حارة اليهود أكثر منها جيتو كبيرا , وقد مكث اليهود بمصر نحو 430 سنة في التقدير الشائع , أما حجما ففى التوراه سفر الخرروج ,أن اليهود عند طردهم لم يكن عددهم ليزيد عن 600الف "
ويضيف الدكتور حمدان " و أضيف في الختام , أن وجودهم كان هامشيا على أطراف المعمور المصرى ,كما كان هامشيا في حياة المصريين نفسها , حيث تشرنقوا على أنفسهم في خليه متكيسه ومن ثم لم يتركوا أى أثر جنسي في البلد , لقد دخلوا مصر لا كأعضاء في اسرة واحدة , ولكن كجماعه قائمه بذاتها "
كما يقول كيث ... وبعدها عادوا سكان صحراء مثلماء كانت تفعل دوريا كثير من القبائل العربيه , تحط حينا على أطراف الدلتا ثم ترحل ,كما يشبه كيث أيضا .
وعن تجربتى من شمال مصر لجنوبها أصبحت أدعم نظريته فى الوجود اليهودى بمصر , حيث لم يذكر اي تاريخ للفراعنه وجودهم , وحتى وجودهم أثناء فترة حكم الملك رمسيس الثانى عاشوا منعزلين ورفضوا ان يكونوا عبيد للملك فطردهم من البلاد , لذلك العداء بين رمسيس الثانى و اليهود تاريخى لانه أول ملك يقوم بطرد اليهود .
ولقوة فترة حكم الملك رمسيس بمصر أنذاك أطلقوا شائعه عاريه من الصحه تماما ان هذا الملك هو فرعون موسى فيما نفى الدكتور وسيم السيسي ذلك و أضاف "حكم مصر 561 فرعون مصري المثل الشائع الي تحسبه موسي يطلع فرعون مثل يهودى ولا اساس له ف التاريخ المصري القديم عصور الفراعنه كانت عصور قوة وازدهار .... 

الجمعة، 10 أبريل 2015

لو باشا




                في عيد زواجنا الاول أعد لى زوجى الحبيب مفاجأة كعادته فكان يعشق ذلك , وجدت نفسي معه امام مطعم فخم بالنيل يدُعى لوباشا وهو من أقدم المطاعم بمصر حيث يعود تاريخه لعام 1921.
    قلما كان يقضي معى زوجى الاوقات لطبيعه عمله .... دخلنا المطعم وجلسنا بطاولة تطل على النيل في مشهد رومانسي أعاد لي شبابى الذى ذبل من المسؤليات و الحياه المرهقه ... فزوجه أي ضابط هي جندى مجهول تضحى هى الآخرى من أجل الوطن .
شعرت لوهله انى بمهمه اساعد زوجى بها ولكنى سرعان ماتناسيت هذا الشعور وقررت الاستمتاع بهذه اللحظه التى اعلم جيدا انها ربما لن تتكرر بالمستقبل القريب او البعيد .
أستأذن زوجى لدقائق ... فتجولت خلالها بالمطعم واستقريت بأحد شرفات السفينه أتأمل النيل وجماله .
الا ان قاطع سعادتى وتأملى حوار غريب , رجلين يجلسان بطاوله بعيده حيث اقف ولم يلحظا حتى وجودى من انشغالهم بالحديث .
الاول بلكنه غريبه ليست مصريه ,عربى مكسر وكأنه أجنبى ولكن ملامحه تبدوا مصريه يستفسر عن الاوضاع الامنيه للبلاد , ويسأل عن الامن الوطنى وهل هو مثل الاول ام لا ؟؟
الثانى يخبرة بلهجه مصريه أصيله : ان عمله بالسفارة يحتم عليه الاحتكاك بالقيادات الامنيه على كافه مستوياتها وان الامن يسترجع قوته , ويخبرة بندم ,ان ما تم الترتيب له ضاع هباءاً .
الاول بحزن : لقد سأمنا من المصريين وحيلهم ولكن مضمار السباق لازال طويل .
الثانى يواسيه : لكم اصدقاء مخلصون بمصر لا تقلقوا .
الاول بقلق : كيف لا نقلق ولديكم رئيس لا احد يعرف فيما يفكر , ولديكم مؤتمر اقتصادى كبير قريبا ..إنه الحدث الاقوى على الاطلاق الذى ستشهده مصر منذ قيام يناير وسيكون له تبعات خطيرة انت لا تدرك ذلك , بلدى تعلم كل شئ .
الثانى : كما اخبرتك لكم أصدقاء مخلصون بمصر .
الاول : هل لديك اي فكرة عن ترتيبات المؤتمر الاقتصادى او تأمينة ؟
الثانى : ليس الآن ولكن عملى بالسفارة يمكننى من الحصول على المعلومات .
الاول : أصبح لا يمكن الاعتماد عليك , أصبحت متكاسل ومتأخر .
الثانى بإستجداء : أبدا , ولكن الامن الوطنى له عيون بكل مكان و العمل اصبح صعب غير الاول , و الجميع مراقب وتحت المجهر ,أصبحنا نتلفت حول انفسنا خوفا,ونحسب خطواتنا جيداً.
الاول : إذا ما فائدتك إذا بالنسبه الينا إذا كنت مراقب وتحت المجهر ؟
الثانى أنتبه لوجودى فقد كنت اصور مشهد النيل فسكت قليلا واخذ ينظر الى ,فألتقطت المزيد من الصور واخذت نفسا عميقا منعشا ,واتصل بي زوجى فأخبرته بصوت عالى انى انتظرة .... وانصرفت ,وقبل ان انصرف تأملتهم جيدا , يبدوا ان اصبح لى حس بوليسي كزوجى ربما سأساعده في عمله يوما ما .
عدت لزوجى فوجدته احضر لي هدية من الذهب , لم أكترث لها كثيرا أخذتها وشكرتة ,فادرك انه ربما اكون جوعانه اكثر , فطلب قائمه الطعام  , فأخبرته بكل ما سمعته .
فأخبرنى بلطف : انه ربما علينا تناول شراب خفيفا والانصراف قد يكون الامر خطير وعليه التوجهه لمرؤسيه .
كنت أعلم انى سأفسد فسحتى ولكن ما باليد حيله , وعدنى ان الغداء سيكون عشاء فاخر باحد الاماكن وسيحضر لى هديه ثانيه ..... اثناء خروجنا توجهنا الي مكان الحدث , نظر اليهم والتقط صورة لى .
وكانت المرة الاخيرة التى يقبلنى فيها وهو يوصلنى للمنزل , حيث لم يعد الى الآن من عمله ... ويبدوا انى سأنتظرة كثيراً او سأنتظرة للابد
او ربما انتقل الى السماء يوما سأراه .... كم تمنيت لو لم اخبرة بشئ واستمعت بوقتى معه , ولكن نحن فدائيات بأى حال .

الأربعاء، 8 أبريل 2015

تأثير مواقع التواصل الاجتماعي علي علاقة المرأة بأسرته

قربت وسائل الاتصال الحديثة بين الأشخاص المتباعدين جغرافيا، وجعلت العالم يبدو بحق كقرية صغيرة من حيث سهولة التواصل وتبادل المعلومات والخبرات، وإن كانت هذه القرية الصغيرة اتصالاً، لاتزال عالمًا متنائيًا متنافرًا أفكارًا وقيمًا. وفي تقرير خاص لوزارة الاتصالات المصرية حول عدد مستخدمي الفيس بوك الذي وصل الي 16 مليون مستخدم. ولكن المفارقة المدهشة في ثورة الاتصالات أنها قربت المتباعدين وأبعدت المتقاربين، فالمرء يتواصل بانسيابية واستمتاع مع أشخاص من أقاصي الأرض، ويخصص لذلك أوقاتًا غالية، ولكنه يستثقل أن يمر على أمه للاطمئنان عليها، أو أن يمنح أبناءه ساعة من نهار يتعارفون خلالها، أو أن يفارق مقعده ليتنزه مع أصدقائه الحقيقيين. والمرأة قد يكون لديها عشرات الصديقات من دول مختلفة، فهذه صديقة من الهند، وتلك أخرى من السند، وثالثة من القطب الشمالي، ورابعة من جبال الأنديز، تبني جسور تواصل وتفاهم مع أشخاص مختلفين، ولكنها تضيق ذرعًا ببناء جسر مع جارة قريبة لها ولو بإلقاء السلام، أو تهنئة بالعيد، فجسر التواصل محبب وسهل في العالم الافتراضي، ومع الأشخاص الإلكترونيين، ولكن حاجز الفرقة والانعزال للمقربين مكانيًا، في ذلك العالم الحقيقي الممل التقليدي، الذي لا تديره "الكليك"، وليس فيه خيار "الظهور دون اتصال". هذه النظرة السلبية لوسائل الاتصال الحديثة، والتي تتهمها بإفساد الإحساس الاجتماعي لدي الأفراد ، لا تتفق عليها الدراسات، فالبعض يعتبرها مغالاة، وتصلب أمام تطور هائل وإيجابي من أروع ما اختبرته البشرية. ومن اخطر الأمور على الأسرة هو إدمان أحد الزوجين للإنترنت، وافتتانه بمواقع الرذيلة، فهذا الأمر لا يضرب الثقة الزوجية في مقتل وحسب، وإنما يغير طبيعة التفكير والإحساس، ويجعل الرغبة الطبيعية توجد في ظروف خاصة، ولا يعد للمؤثرات العادية بين الزوجين أي قوة تذكر. فخطورة ممارسة الرذيلة عبر الإنترنت ليست كغيرها، فالرجل المفتون بالمواقع الإباحية يزهد في زوجته، وتصبح الرغبة عنده مشفرة، ولا يفكها سوى جو العزلة والسرية والإلكترونية الذي توفره غرف الدردشة، والمواقع المشبوهة. وقد حدت هذه الحالة بالبعض إلى إطلاق لقب "أرامل الإنترنت" على الزوجات اللاتي يعانين من سقوط أزواجهن في مستنقع المواقع الإباحية، ويغيبون عن ممارسة أي دور حقيقي في حياتهن أو حياة الأبناء. ولا تقتصر الخطورة على مواقع الرذيلة، بل إن طول البقاء أمام الإنترنت يقتطع وقت الأسرة في كثير من الأحيان. وتتحدث إحدي أرامل الانترنت عن زوجها قائلة أعلم تماما أن زوجي لا يستخدم الإنترنت لدخول مواقع سيئة، ولكنني أكره هذه الشبكة لأنها سلبت أسرتي لحظات الاجتماع الدافئة الجميلة. وتضيف: يحب زوجي الجلوس طويلاً على الإنترنت، فعندما ياتي من عمله الطويل، يتناول الطعام بسرعة، ليهرول إلى الحاسوب ويفتح الإنترنت، وهو مغرم بالمنتديات الحوارية التي يشارك فيها مشاركات رائعة، وينصح الآخرين، ولكنني أنا وأبناءه أحوج إليه من غيرنا. وتستطرد قائلة: إنني أتذكر حياتي قبل اختراع الهاتف المحمول، والإنترنت، كانت أكثر سعادة وهدوءًا وتواصلاً، فوسائل الاتصال الفظيعة هذه قطعت الصلات بين أفراد الأسرة والأشخاص المقربين لصالح عالم وهمي. و أخري تروي قصه مؤلمه حيث هدم الزوج الاسرة من أجل فتاه اجنبيه عرفها عن طريق الانترنت وأحبها وتعلق لها فأرسلت له تأشيرة الدخول ومصاريف السفر فلهث ورائها وترك زوجته وأبنائه . ويخبرنا أ. م أحد مستخدمي الفيس بوك عن محاوله تحرش إحداهن به بالكلامات المسيئه الخارجه عبر الفيس بوك حيث تتزايد الساقطات للمارسه الرذيله علي حد وصفه . ومن هنا تطورت الخلافات الاسرية فأصبحت مسألة كرامه تغار علي زوجها من فتاه الفيس بوك , او تطلب الطلاق بسبب تعليق إحداهن , وأحيانا تطلب الزوجه الطلاق بسب علاقات زوجها الفيس بوكية, أما الزوج فيخبر زوجته صراحته أنا أو الفيس بوك فيعزلها مقابل إندماجه الفيس بوكي . و أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي وسيله للهرب من المشكلات وتسببت بالعزله الاجتماعية للكثيرين حيث أصابتهم بالامراض النفسية كالإكتئاب وغيرها .ويبحث الكثير من الشباب عن نصفهم الآخر بالانترنت معللين بأنه يعوض دور الخطبة قديماً وبناء علية الدور الأسري في التربية والتوجيه النفسي أصبح يتناقص في مقابل دخول الكثير من الشركاء في تلك العمليات، ولعل أول أولئك الشركاء في الوقت الحالي هو ما يمثل مواقع التواصل الاجتماعي، في حين تراجع دور القنوات الفضائية إلى المرتبة الثانية، أما الأسرة فتأتي اليوم في المرتبة الأخيرة، وذلك بسبب المغريات التي تقدمها مواقع التواصل الاجتماعي للتفاعل الإيجابي أحيانا والانحراف الأخلاقي لمن سجل حالة من الانحراف،بمعنى أنها في النهاية جاءت لتفوق ما تقدمه الأسرة التي أصبحت في كثير من المواقع فاشلة كل الفشل في منافسة تلك المتغيرات التي سيطرت سيطرة شبه تامة على كثير من أبنائنا، بل للأسف نجد أن بعض الأسر تعتبر تفاعل أبنائها مع مواقع التواصل الاجتماعي نوعا من خصوصياتهم، وأن الأسرة ليس لديها أي صلاحية للتدخل في تلك العلاقة التفاعلية، وهذا ما يجعل الأبناء في عمرهم الحرج والخطير كالمراهقة يدمنون استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن يجدوا من يسألهم عن محتوى أحاديثهم أو حتى الجهة التي يتحدثون لها، فالأسرة أصبحت في كثير من المنازل مهمشة تهميشا تعتبر فيه أن تلك الحوارات من خصوصيات المراهق، وأنه لا حق لأحد الوالدين للتدخل في أي مما يدور، وبذلك ينشأ المراهق على ذلك مهمشا لدور والديه، وهذا يعني أن هناك حوارات مختلفة تدور في الظل على مواقع مختلفة للإنترنت، ولعل أولها مواقع التواصل الاجتماعي، وبهذا فإن احتمالية الانحراف الأخلاقي هي أمر وارد لدى البعض، لأن بناء الحصانة الداخلية لا يتساوى بين الأسر، ويختلف تقبله من مراهق إلى آخر حتى على مستوى الإخوان في المنزل الواحد، لذا فإن الدور الأسري لا بد أن يكون الموجه الأول والمشبع للأبناء عاطفيا ونفسيا، قبل أن يكون مصدرا من أهم مصادر الإحباط النفسي. ومع تطور التكنولوجيا وكثرة استخدام الانترنت ظهر نوع جديد من انواع الحب يسمي الحب الالكتروني او الحب الافتراضي كما احب ان اطلق علية , لانها علاقات غالبا لا يعول عليها لاتدوم ولا تستمر ولا تنتهي. فالتواصل علي المواقع الافتراضية يختلف تمام الاختلاف عن التواصل بالمجتمع الواقعي وبمعني ممكن تكون متعود تكلم شخص علي الانترنت لكن رؤية الشخص في العالم الواقعي تختلف تماما الانطباعات,يعني لو بترتاح لانسان بالانترنت لا يعني ان رؤيته بالعالم الواقعي ستحمل نفس الانطباع اكيد ستشعر ان الامر به شئ غريب. وهذا ما يسمي بوهم الحب ,البحث عمن يروي ظمأ الحياة وبناء علية , فهل اثرت مواقع التواصل الاجتماعي علي الكيان الاسري ؟ إن كان سر نجاح قنوات التواصل الاجتماعي وما أسماه "الاعلام البديل" او "التكميلي" يكمن في إزالتها لكافة الحدود والحواجز في عالم افتراضي فبالطبع اثر علي افراد الاسره من اكبرهم لاصغرهم من الاباء الي الابناء , ومن هنا يتطلب الامر تبني برامج ومبادرات عربية تثقف النشء بكيفية التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي وتربيتهم على الايجابيات لتطوير المحتوى الرقمي العربي. بما يعود بالنفع على تعزيز الثقافة والفكر للنهوض بالمجتمعات العربية وتدعيم المفهوم الجديد للمواطنة "المواطنة الرقمية" وكيفية تكريس النشء العربي لخدمة مجتمعه عبر مواقع التواصل الاجتماعي. - في العالم الواقعي يقلِّل من لجوء الأفراد إلى المجتمعات الافتراضية، فالذين تحفل حيواتهم بالعمل والنشاط، ويعيشون حياة أسريّة مستقرّة، ولهم علاقات اجتماعية مثمرة ويشعرون بتعاطف المحيطين بهم معهم ويحظون بالقبول في الواقع لا يجدون كثيراً من الوقت للحياة في العالم الافتراضي. يس هناك ارتباط عكسي حتمي بين الاستقرار والعمل في الواقع وبين استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، غير أنّ هناك ارتباطاً واضحا بين الفراغ وعدم الإشباع النفسي والاجتماعي في الواقع والانهماك في الحياة في العالم الافتراضي، كما ترد إلى ذلك إشارات أخرى في موضع لاحق. الصداقات الافتراضية يبحث كلا منا عمن يروي ظمأ حياتة بكلامات, فتتفاقم احتمالات وقوع كثير من الأزواج في فخاخ العلاقات الافتراضيّة لانشغال احداهما عن الآخر فبدلا من أن يمدَّ الزوج يده بالمساعدة، يهرب إلى عالم من الانبهار الوهميّ. ولعل مواقع التواصل الاجتماعي تحمل ما تحمله من الإيجابيات والسلبيات، بل سلبياتها تفوق إيجابياتها لمن تعامل بها بلا وعي، حيث تنقل الكثير من الشائعات والخرافات وتنقل أيضا مقاطع الأفلام المقززة بل والمخلة بالأدب أحيانا، والفكرة هنا هي أن تدرك الأسرة كيف تعمل على أن تكون الرقيب والمرشد والمشبع من خلال تعديل وتصحيح توجهات أبنائها، ولن يتم ذلك دون أن تشعر الأسرة بأحقيتها في الدخول بودية وصداقة إلى ذلك الصرح المنيع، الذي يحارب كثير من المراهقين لنيل خصوصيته. نحن في حاجة إلى التوعية والإرشاد من الانحرافات الأخلاقية التي أصبحت موجودة ومتعددة بسبب نقص التوعية، فالوقاية خير من العلاج، وفي كثير من الأحيان قد لا يجدي العلاج بعد استفحال المرض. إن التربية فن ومهارة، ولكن لا تزال هناك أسر نائمة، قد لا تستيقظ إلا بعد فوات الأوان.

إن تحدثوا لقالوا

بطريق عودتي من الإسكندرية أنا وأختي الكبرى بعدما قضينا أسبوع بخليج ابوقير الرائع نستمتع بالهدوء والسباحة وصيد السمك وأتذكر يوم الصيد السمك لأنة كان يوم مميز للغاية ظللت أنا وأختي نتشاجر أسبوع بعد هذا اليوم ,كان يوم عودتنا أيضا.

في صباح ذلك اليوم استيقظت باكرا كعادتي في موعدي الدائم السابعة صباحا وأيقظت أختي أو أزعجتها كعادتي وبعد أن أخذت جولتي بتراك الفندق الذي كنا نقطن فيه تناولنا وجبة الإفطار سويا واقترحت عليها ان نذهب لصيد السمك وأعجبتها الفكرة كثيرا .

لم نكن نعلم الطريق جيدا فقد قضيا أسبوعنا بالفندق كان فندق كبير جدا يمتد علي مساحة 150فدان يمتلئ بالأشجار وصالات الرياضة والسينما وحمامات السباحة كان مدينة متكاملة .

فور خروجنا من باب الفندق  كان هناك ميدان كبير(ما يسمي دوران) يقف فيه شرطي طويل القامة ممتلئ قليلا تبدو علية أثار حرارة الشمس الحارقة شمس صيف شهر يوليو .

بادرت بسؤال الشرطي : أود الذهاب إلي البحر, إلي أين اتجه ؟
الشرطي:انتم عارفين انكوا بخليج أبوقير ؟
فتبسمت قائلة : أي نعم وعوزين نروح البحر .
الشرطي:خليج أبوقير يضم الكثير من المنحرفين وأخذ يثرثر عن حوادث وجرائم وكأنة يشتهي الكلام .

وهنا كان صبر أختي الكبرى قد نفذ فقاطعته في حزم قائلة:وبعدين .... البحر فين؟
فأدرك ثرثرته معتذرا    أذا اتجهتوا يمينا وأشار بيده ستتجهون إلي البحر الميت وهذه منطقة مليئة بالمنحرفين .

أخذت اضحك وقد نفد صبر أختي إذن أين اذهب هل أعود ادراجي مرة أخري ؟

فتابع قائلا :إنها منطقه خطيرة والبحر ليس آمن ولكن لو مصممين و رفع يديه ليشير إلي الطريق يسارا هذه المنطقة أمان قليلا توجهوا من هنا في منحرفين برضه خدوا بالكم من نفسكم بقة .

سبقت خطواتنا كلامات هذا الشرطي الظريف وأخذت أختي تصف لي الطريق علي وصفة ضاحكة: عاوزه  تروحي البحر يا أختي أول ما تلاقي شباب منحرفين يبقي وصلنا البحر ,

أختي  فتاة جميلة تتمتع بخفة الظل والرقة والسكون ,وأخذنا نبحث عن المنحرفين أقصد البحر.
إلي أن بدء يظهر البحر من بعيد فأسرعنا بخطانا كي نراه وكأننا نخشى أن يتركنا ويمشي ,

شاطئ طويل ممتد إلي مالا نهاية ,الرمال كانت اعلي من البحر قليلا تشكل رصيف وليس شاطئ ,المياه بطبيعتها آخاذه البحر دائما يفتح ذراعية لمحبيه ولكن مياهه كان بها الكثير من الريم الأخضر ما يسمي بتقلبات البحر علي حد وصف احد الصيادين هناك حيث وجدناه يصطاد وكانت فرصتنا لأننا تذكرنا ونحن بالطريق أننا لا نملك صنارة أو طعم سمك أو حتى مهارة صيد فلم نصطاد من وقت طويل .

كان رجل قصير القامة اسود الوجهة يدخن كثيرا حتى أفسد الهواء علينا يرتدي زى يدل علي الغني وليس علي الثقافة,حول رقبته سلسلة ذهبية ,توقعت انه صاحب محل ذهب واليوم الأحد اجازتة لذا خرج يصطاد وقد أكد تخميني فيما بعد .

الصنارة التي كان يصطاد بها احترافية جميلة لم أري مثلها من قبل وتوقعت أنها من خارج البلاد وقد صدقت حتى ملمسها مختلف عن الصنع المحلي .

أفسدنا علية هدوءه وأخذنا منه الصنارة  بعد أن وضع لنا الطعم بها وبدأت برمي الصنارة بالماء وهنا الجزء الغير مفضل لدي الانتظار كنت لا اطيقة وبعد حوالي ربع ساعة من لاشئ طلب مني الرجل بهدوء إخراج الصنارة ,لأجد هيكل الطعم فقد أكل السمك الطعم وترك لي هيكلة الرخو لم أكن أتوقع أن السمك تعلم هذه المهارة بعد وإنها أصبحت حيله قديمة بالنسبة له . الأجيال تطور من سلوكها دائما وتتعلم من ذاكرتها الوراثية الكثير .

وبينما أنا اضحك علي هذا كان الصياد يضع طعم آخر ورماه هذه المرة وكان محظوظ كثيرا فأصطاد سريعا سمكتين .

وجاء الدور علي أختي كانت سعيدة لأنها اصطادت هي الاخري فرحة سمكتين,أخذنا الأربع سمكات ومشينا وتركنا الرجل يستمتع بأجازته فقد قال انه يصطاد من اجل قطته .
أخذنا نستمتع بالشاطئ ولم نستطع الولوج بعيد فهرولنا إليه ثانية لنصطاد  ولكنه فضل أن يعطينا ما اصطاده .

وأخذنا الست سمكات إلي الفندق واستعدينا للرجوع للمنزل بعدما وضعناهم في صندوق بلاستيكي بغطاء محكم واستقلينا القطار وتركنا الغطاء مفتوح كي يتنفسوا .

فبدأت المياه تنسكب علي الأرض من سير القطار السريع وبدئنا نتشاجر إنها أختي المسئولة عن نقص المياه والآن أصبحوا مهددين بالموت ,وهي الاخري ألقت اللوم علي . وحرصت علي أن يصل السمك إلي البيت بخير فأمسكت علبة السمك بحرص وأخذت أنا وأختي نتشاجر علي أسماءهم اقترح أسماء لا تعجبها وتقترح أسماء لا تعجبني .

تسلينا كثيرا بالقطار وقد انسكب اغلب الماء علي ملابسي وأصبحت رائحتي السمكية منفرة وفور نزولنا من القطار  لنستقل الأتوبيس إلي القاهرة وجدنا سمكة ميتة .

فدعونا الله أن يصمد باقي السمك ساعات القادمة وهي المسافة من الإسكندرية إلي القاهرة .وبمجرد أن وضعنا الحقائب بالأتوبيس بدءنا نتشاجر مرة آخري تريد أن ترمي السمكة الميتة وأنا لا أريد ذلك فصمتنا لفترة طويلة ولم نرمي السمكة الميتة .

وبعد ساعة آخري توفت سمكة وبدءنا التشاجر مرة آخري أختي تقول لي: تخيلي لو جنبك حد ميت هتعيشي ؟

لم اعرها أي اهتمام وقلت لها خدي امسكي السمك معاكي أنتي حرة فيه,الغريب أنها لم تلقي السمكة الميتة بعيدا بل ظلت محتفظة بها .

وبعد وقت قصير توقف سمكتين عن الحركة وظلت سمكة وحيده تقفز فوق سطح الماء وتلهو إلي أن أصابها الإحباط والصداع من مشاجرتي أنا وأختي علي اسمها ومن سيمتلكها واتهام بعضنا البعض بمسئولية موت باقي السمك وقررت أختي أن تكتب علي الحوض الذي تضع فيه السمك الميناء البحري وقررت أنا تسميتها رينزمي إلا إنها لم تعش لتكمل معنا , واعتقد انه لو تكلمت قالت ارحموني صدعت منكم يالها من صحبة غبية .
أعتقد هي من قررت الموت علي مرافقة المتشاجرين الطريق ^^.

كـان وسيـم إلـي أن تكـلـم

ايوه.. الو .. الو .. يا قنديل أزيك يا أخويا الصوت بيروح ويجي ..إحنا كويسين .. إيه  مش سمعاك خالص طب بص أنا بخطب لعزايم وعند العروسة دلوقتي ...لا لا  بنت ناس محترمين وطيبين قوي ..كتر خيرك يا قنديل هي في حجم شمعه بنت أزهار ...سلامتك يا غالي .... مع السلامة .

خير يا ست أم عزايم ؟؟  أمي تسأل

دا قنديل أخويا بيكلمني من السعودية يا ست أم جميله وبيسأل عشان يجيب للعروسة عبايه وهو جاي .

أمي : يجي بالسلامة 

والله دا علي اعتبار إني خلاص وافقت وهتخدوني معاكو وانتو ماشيين ( أنا في سري )

ضحكت لحماتي أم عزايم قائله : يجي بالسلامة يا طنط

أم عزايم:تؤتؤتؤتؤتؤ طنط أيه قوليلي يا أمه أنتي ذي بنتي برضة

أبتسم قائلة :حاضر يا أمة

أم عزايم:شايفه طالعه من بؤك حلوه أزاي ايوه كده دا إحنا هنبقي أهل، ونظرت لأمي قائله: أستأذن أنا بقه يا أم جميلة وبكره أجيب عزايم يشوف العروسة.

أمي: تشرفي في أي وقت بيتك ومطرحك يا أم عزايم

.................................

أمي: أما يا أبو جميله متعرفش الست دي طيبه أد إيه أرتحت لها أووي.

أبي: المهم جميله يا حجة.

أمي: هي بنتك بيعجبها العجب موقفه حال المراكب السايرة.

أبي: كل شئ نصيب يا أم جميلة.

أمي وأبي في حوار خاص وكالعادة بستمع خلسة ...

وتاني يوم في الموعد المحدد .. عزايم قاعد مربع إيده وينظر للأرض افتكرته نام لقيت أمي بتنبهي : شايفة الأدب والاحترام شايفه الأخلاق

أرد بإعجاب :لا هو من ناحية أخلاق فهو أخلاق وسيم وطول بعرض ..

والله يا بو جميله من ساعة ما شفت الآنسة جميله معاك وأنت بتصلح العربية قلت هي دي مرات أخويا( الأسطي شفيق أخو عزايم)

أبي : ربنا يبارك فيك يا اسطي شفيق , وياتري الاستاذ عزايم شغال إية ؟؟

يرد العريس عزايم : أنا مسيب ولله الحمد يا عمي .....

وهنا تقاطعه أم عزايم قائلة  : هما العرسان مش هيعقدوا يكلمو مع بعض شويه يا أبو جميلة دا بعد إذنك طبعا؟؟

أبي : آه .. طبعا طبعا.

........................

أيه الواد الأمور دا ( أنا بس في نفسي ) قاعد مربع إيده برضه وساكت وبعدين أبدء أنا بقه الكلام وخلاص

جميلة : أزيك يا أستاذ عزايم .

عزايم: بخير يا آنسه جميلة.

جميلة:  نورتنونا النهارده

عزايم : الله يخليكي دا نورك

ويسود صمت لفترة لأبدء من جديد متسائلة : هو أنت دراستك إيه ؟

عزايم : دراسة إيه يا أستاذه هو العلم بيأكل عيش ؟

جميلة  :نعم !

عزايم : أنا كنت في الدبلون بس مكملتش

جميلة: يا أهلا وسهلا

عزايم: أنا كنت بحب الدراسة بس الشغل أحسن

جميلة : آه طبعا

عزايم : طب أديكي معاكي شهادة أهو عملتي بيها إية ؟

جميلة : ولا حاجه .. علي رأيك معاك حق.

عزايم : خلينا في المفيد

جميلة: خلينا

عزايم :أنا قولت لأخويا إنك مش هترضي بيا عشان معاكي شهادة بس قالي معتش فرق هو حد لاقي عرسان اليومين دول ولا أيه؟

جميلة : أيه ؟ هههه ...... آه طبعا حد لاقي

عزايم:أنا من عيله ميكانيكيه أصلا دي الشغل الأساسي بتاع عيلتنا بس أنا الحمد لله ربنا كرمني وإشتغلت سواق في شركه ومرتبي فوق 700جنيه .

جميلة : ما شاء الله ربنا يكرمك ويزيدك.

عزايم :بصراحة أنا كمان أبن بلد و أفهم في الأصول ومحبش مراتي تشتغل ولا تخرج من بيتها غير معايا طبعا

جميلة : آه حقك طبعا

عزايم : وشهادتك بقه , يفكر قليلا محدثه نفسه هتعملي بيها إية.... هتعملي بيها ايه  ؟ ثم ينظر الي مكملا حديثه : إبقي نفعي بيها العيال عيالنا يعني !

جميلة : آه طبعا!!!

عزايم : بصي يا آنسه جميلة

جميلة: بصيت .

يكمل حديثة : طالما أمي وأخويا إرتحولك فأعتبري إني موافق .. أتشاوري مع الجماعة بقه وابقوا ردوا علينا .

جميلة : حاضر

دا ملخص سريع لما دار بيينا وقتها علي ما أتذكر , حقاً كان وسيم إلي أن تكلم .. صحيح المرء مخبوء تحت لسانه , كنت في حاله من الدهشة بصراحة هو وسيم وأمور وبيشتغل كل دا كويس، بس التعليم ..........!

أمي :متعقديش الدنيا، ناس كتير متعلمة ومعاها شهادات عملوا بيها إيه يعني .

جميلة : والله .. معملوش بيها حاجه ،أمال كنت بتعلم ليه بقه

أمي : بلاش فلسفه خايبه  .. عريس حلو وأبن ناس

أنظرلأبي :  تكلم يا بابا ساكت لية.

أبي : هما كويسين يا جميلة يا بنتي

 جميله : يعني عادي أتجوز واحد معهوش شهادة عشان حلو وكسيب.

أبي : مبدئيا الناس موافقين علينا قرروا عشان نرد عليهم .

أمي : موافقين

جميله : مش موافقة وكفاية تأخدي قررات بالنيابة عني . ثم نهضت مسرعه الى غرفتى ولم أستمع الى اى كلام فى هذا الشأن

..............................

بعد مرور أسبوعين ،،

أبي: الناس اتصلوا يا بنتي وعاوزين يجوا, هما كويسين أنا سالت عليهم .. سيبناكي براحتك تفكري

جميله: يجو منا كلامي مالوش لازمة

أبي: بارك الله فيكي وإذا كان علي التعليم مش مشكله المهم إنة بيشتغل .

جميله  : ماشي .

...........................

وتدخل ام عزايم مهلله ببعض الزغاريد  .... سلام عليكم أزيك يا أم جميلة

امي : أهلا يا أم عزايم أتفضلي يا ختي

ام عزايم :  أزيك يا عروسه اللهم صلي علي النبي قمر 14.

أمي : أهلا وسهلا

أم عزايم : تعالي يا عزايم متكسفش أدخل.

أمي : سلمي علي الأستاذ عزايم يا جميلة

أسلم بخجل : أهلا وسهلا أتفضل

عزايم :  أهلا يا آنسه جميلة

أم عزايم : إحنا بنفهم في الأصول وبصراحة يشرفنا نسبكم وجايين نتفق معاكوا وتحت أمركوا في كل إلي تطلبوه .

أبي : الله يخليك يا ست أم عزايم الأمر لله وحده .

أم عزايم مكملا حديثها:أنا ربيت ولادي علي الأصول بعد وفاه أبوهم كنت أب وأم ربيتهم رجالة.

أمي : ماشاء الله ربنا يخلي ويبارك...

ينهض الاسطي شفيق مقبل رأس أمه ويهم عزايم لتقبيل يدها .... و ستنهمر دموعي قريبا 

أم عزايم :بعد أذن ابو جميلة عزايم يقعد مع العروسة ....

أبي :موافق ...

وها أنا مره أخري هو مختلف ليه المرة دي عن المرة إلي فاتت (بقول في نفسي ).... بدء الحديث المرة دي مباشراً.

عزايم : أزيك يا آنسه جميلة ؟

جميلة : بخير الحمد لله .

عزايم : البلد حالها مقلوب من بعد ثورة 25يناير والدنيا هايصه في بعضها .

جميلة : أنت ضد الثورة ؟

عزايم : آه طبعا ثوره إيه يا أستاذه دا شويه عيال ولاد... مالهمش أهل الله يخرب بيتوهم  الثورة دي جت علي الغلابة إلي زينا!

جميلة : أنا مع الثورة علي فكره وشاركت فيها

عزايم :نعم! شاركتي  فيها إذان يعني؟ رحتي التحرير يعني ولا إيه؟!!!

جميلة : ايون

عزايم : لا والله أنتي بتتكلمي بجد ولا بتهزري

جميلة : بجد جدا

ثار وماج ..لا يا أستاذه إستني يا أماه متتفقيش علي حاجه  الله يرحمك ياباه مشفتش مرات إبنك كانت في التحرير

أم عزايم : تحرير إيه يا وله إلي بيجي في التليفزيون ؟

عزايم : آه يا أمه، قال إيه كانت في التحرير

أم عزايم : داهية توقف حالهم بتوع التحرير دول

أمي تحاول تهدئة الموقف :بس استهدي بالله كده يا أم عزايم .

الكلام دا بجد يا أم جميله ؟ أم عزايم بتسأل

أمي ترد: و فيها إيه يا ختي ؟

عزايم :يالا يا أماه، فرصه سعيدة يا حج .. قال تحرير قال

جميله : انتو واخدين علبه الجاتوه في إديكو تاني؟!

أم عزايم :أيوه يا ختي إحنا أولي بيها .

.................................

أمي : كده انبسطي طفشتي الناس وأرتحتي ؟

جميله : هو أنا عملت إيه ؟؟

أمي:  بيتقوليلة كده ليه وتزعليه؟

أبي : استهدي بالله يا أم جميله صحتك مش كده

جميله : ازعله !!!! ينفلق مع السلامة

أبي : كويس انهم مشيوا لأني أحب جوز بنتي يكون معاه شهادة محترمه زيك كده ..

جميله : بجد !! يعني مش زعلان يا بابا ؟

أبي في حنان  : أبدا أنا تهمني راحتك ..

أمي : حد لاقي عريس ذي ده طول بعرض منك لله يا جميلة مش هتفرحيني في حياتي أبدا .

جميله : كل شئ نصيب يا ماما

الخميس، 2 أبريل 2015

فتاة أبو الحجاج


إنه اليوم الرابع لى بالجنوب
كانت المرة الاولى لي التى ازور بهامسجد ابو الحجاج , رغم انها ليست أول زيارة لى  لمدينه الاقصر .. وبعد ان اخذت جولتى بالمسجد ,وكاميرتى الديجتال فصلت شحن لم يكن امامى سوى أن اقف بأحد شرفات المسجد المفتوحه  وكان وقت أذان العشاء اتأمل معبد الاقصر من فوقالمسجد , كم يبهرنى هذا المكان ويلهمنى كثيرا واخذت افكر ......
الي ان قاطع تفكرى صوت فتاه تسألنى وبدونأى مقدمات: إنتى متجوزة ؟؟
ألتفت اليها أتأمل جمال وجههاوملابسها الفضفاضه السوداء الواسعه قائله لها بكل بساطه وكان لدى فضول بفتح حوارمعها فهى تبدوا صغيرة على الزواج لماذا تفكر به ؟ ولماذا هي هنا اصلا ؟؟ هل تتمنىزوج مثلا ؟
أجبتها : لا انا موش متجوزة .. وانتى؟؟
ردت بلهجتها الصعيديه : انا لا اتجوزتولا اتعلمت .
عرضت عليها ان نجلس , فالهواء كانمنعش وكنت في حاله يُرثى لها ,كان يوم طويل مُرهق .
وقد كان جلسنا أخذت نفس عميق لأستعيدنشاطى وذاكرتى وقوتى لأسالها : وانتى بقا متعلمتيش ليه ؟
أجابت : لا انا متعلمتش ولا حد مناخواتى اتعلم .
لم أتعجب انها طبيعه اهل الصعيد بأىحال ولكن سألتها إحتياطى قد يكون لديها وجهه نظر آخرى او شئ جديد تقوله :ليه ؟؟
هزت كتفها بلا مبالاه وكأن سؤالى سخيفقائله : كده ,وبادرتنى بسؤال آخر انتى من مصر موش كده ؟
أجبتها : آه من مصر
تقترب منى أكثرفرحه وتلمع عيونها وتسألنى:وهى مصرذى الاقصر كده ؟
أخبرها مداعبه اياها : لا طبعا الاقصرأحسن .
تغضب وتبتعد عنى قائله : متكدبيش عليا,اختى هربت وراحت لمصر ,أكيد مصر أحسن .
بكل دهشه : بجد هربت ..... ليه ؟؟
يقاطع حديثنا صوت خشن عصبى قوى : انتىيا بت بتعملى ايه عندك ؟
تخاف الفتاه وتقترب منى أكثر ممسكهيدى لأجيب بالنيابه عنها : معايا يا حج متخفش
الاب بلهجته الصعيديه : لتُهرب هيكمان
أخبرته : متخفش انا موجوده اهو ومسكهاموش هتروح في مكان أطمن
هدأ الرجل وجلس على مقربه منا ينظر إلينالفترة لم تتحدث الفتاه خلالها , ياله من رجل مسكين ,الى ان أطمئن ودخل غرفه الضريحيكمل عبادته الخاصه او توسله ,ربما يطلب من ابو الحجاج ان يرى ابنته مرة آخرى ......
وتعود تسألنى الفتاه مرة آخرى : وانتىليه متجوزتيش لحد دلوقتى بقا ؟
اخبرتها : ببساطه لانى مقررتش لسهاتجوز
سرحت بخيالها قائله : عرفتى ليه بقاانا عاوزة اروح مصر علشان اقرر انا كمان .
انتبهت إنى لم أسائلها عن عمرهافسالتها ,إنتى كام سنه ؟
أجابت وكأنها سيده عجوز :   14سنه ولدلوقتى متجوزتش .
ابتسمت لها واخبرتها قائله : بكرةتتجوزى متقلقيش .
تخرج امها من الضريح سيده بيئسه هزيلهسمراء بجلباب اسود تشدها من يدى بقوة لتدخل معها الي الضريح دون أي كلام او سلام.,نظرت الي الفتاه وهى مجرورة من يدها مستسلمه بضعف ولا ارادة منى او منها تتوسلنىبعينيها ..وكأنها ترجوا منى ان أخذها معى .
ولكن ما باليد حيله , لعل الحيله عندأبو الحجاج .
أكملت تأملى للمكان وتذكرت انى لم اسألالفتاه عن اسمها حتى ,ربما الموقف لم يستدعى سؤالها وربما ايضا ما عرفته عنها يكفى, سعيده جدا بهروب الفتاه أختها تبدوا فتاه قويه ولكنه آثمه بأى حال .
ولكن ما الآثم الاكبر ان لا تتعلم اوتتزوج غصب عنها وهي صغيرة أم تهرب ؟؟؟؟  ..... لا ادرى بالصعيد الحياة ربما تختلف